مساحــة إعلانيــة



العودة   المَصَارِع > المســــــــــــــــــامرات > الدهليز الأدبي العام


الدهليز الأدبي العام أطروحات الأدباء في شتى المواضيع الأدبية الأخرى، تلك المواضيع التي لا تدخل ضمن أقسام المنتدى

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-01-2010, 01:34 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 5
المشاركات: 251
بمعدل: 1.05 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي حنينٌ لفرجينيا !

 

* قصة قصيرة / مُتخيلة .



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



" بعد ثلاثين سنة : عاد إلى جامعة فرجينيا : ليطلبَ فيها القلب " !

- 1 –
سنون توالت : تزيده جهةً ، وتنقصه أخرى !
فجأة ؛ نبض القلب حنيناً لما قد ظنّه مرحلة ، فإذا به تكوين !
جاءه ابنه الشاب يستأذنه " الابتعاث " ، وهي الكلمة التي يعرفها جيداً ، بل قد عايشها بتقدير امتياز ؛ ليسأل نفسه بدوره : وأنا ممن سأستأذنُ ؟! وأنا ما الذي يمنعني منه !

1976 م : تلتها خمس سنوات ؛ كانت هي الفيلم السينمائي الجميل الذي تداعى أمام نظر صاحبنا - كما ومض إغراءٍ سريع : أعاد في لمعته نسائمَ الربيع ، ونزقَ الشباب ؛ وذكريات الصبا ؛ ليزمَّ فوراً حلقته ، ويقطعَ حالاً تسلسله : خوفاً على هذا الفيلم اللذيذ من الاحتراق الذاتي في معمل الذهن ، وليُعلن بدوره قائلاً : وأنا أيضاً ؛ سأبتعث نفسي !

في الصباح التالي كان عند السفارة الأمريكية . وبعد أسبوع وجد نفسهُ أمام المقابلة الشخصيّة لموظفة السفارة ؛ تسأله سؤالها المُعتاد والرتيب : ما سبب رغبتك السفر لـ USA ؟


أجابها على الفور : الحنين !
سألته بصيغة أخرى : السياحة ؟!
ساعدَها في عملها ، وقال : السياحة !


***


خرج ؛ ومكث بعدها شهراً : لا يُرهقه إلاّ غمض التفكير وإشغاله عن " فيرجينيا " ؛ إذْ أنّها الدِراما الوحيدة التي لا تُمَكِنُه من كتابة سيناريو مُسبق لها ؛ فلتُتركْ إذن سماويةً تجري على قدَرِ " الفيزا " !

جاءته " الفيزا " ولم يفرح بها ؛ فهو أصلاً قد ذهب ليحزن ؛ ولكنّه حزنٌ لذيذ ممتع ؛ بل هو آخر الأحزان اللذيذة المُمتعة !

قرّر بعدها ألاّ يتدخل بشيء من هذا النص الغيبي ، غير واحدة : السفر من الرياض وعلى الخطوط الجوية السعودية ؛ إذْ أنّ استوديوهات " دبي " و " الدوحة " لم تكن موجودة في ذلكم الفيلم القديم / العزيز !

شيءٌ آخر تمنىّ التدخل به ولم يُفلح ؛ إنها ملابسه في السبعينيات ... ولكنّها غير موجودة الآن !
حسناً ؛ سألبس قميصاً ذا لون " بُني " ، كذاك الذي سافرتُ به في " نوفمبر 1976 " !
كما وسألبس بنطالاً واسعاً ، مثل ذاك البنطال الذي كان موضة ذاك العصر الرومانسي !
سأفتح القميص إلى منتصف الصدر - كما كنتُ أفعل أيّان الشباب - وسأفرق شعر رأسي نحو اليسار ؛ فإني أنا " المجنون " الجديد !
لن أذهب مباشرةً إلى المطار إلاّ بعد أن أمرّ بشوارع الرياض القديمة ( الوزير – الخزّان – الثميري ) !

هذا ما بوسعي أن أفعله لإخراج فيلم " الحنين " !
وأمّا البقيّة فسأتركها للمجهول !


يتبع فيما بعد ..








التعديل الأخير تم بواسطة آيدن ; 31-01-2010 الساعة 08:37 AM.
آيدن غير موجود حالياً  


قديم 31-01-2010, 09:59 AM   #2
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 4
المشاركات: 407
بمعدل: 1.69 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

جميلٌ جميل..



ذكّرتْني جامعة فرجينيا في صورتها هذه بمبنى الجامعة الإسلامية عندنا!



المناسبة بينهما هي في اشتراكهما في مسمى الجامعة!



بورك فيك وفي قلمك







التوقيع

بَكَرَ الوليدُ يَشُبُّ عن أطْواقِ
------------------- مُسْتأسِداً في غَيْبة الطُّرَّاقِ
أوَكُلّما اخْضرَّتْ شوارب يافعٍ
------------------- أنِفَ التمائم واستهان بِراقِ
أحمد الحربي غير موجود حالياً  


قديم 31-01-2010, 10:18 AM   #3
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 5
المشاركات: 251
بمعدل: 1.05 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الحربي مشاهدة المشاركة
جميلٌ جميل..



ذكّرتْني جامعة فرجينيا في صورتها هذه بمبنى الجامعة الإسلامية عندنا!



المناسبة بينهما هي في اشتراكهما في مسمى الجامعة!



بورك فيك وفي قلمك


هذه أول محاولة لي في كتابة القصّة القصيرة ؛ ولئن كانت نسبة النجاح 10 / 100 : إني إذن لمتفوق بارع !




كن بالقرب ؛ لتشد وتسد .

بورك فيك .

آيـدن .







آيدن غير موجود حالياً  


قديم 31-01-2010, 02:08 PM   #4
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 9
المشاركات: 43
بمعدل: 0.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

أكمل أخي ايدن
فلقلمك حنينا يغري الأحرف ويستجلبها
بين رقائق ورقك فيصوغها صحائف من ذهب
نشاهده ونراه
فبارك الله فيك ونفع بك







التوقيع
{ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به }
نجم سهيل غير موجود حالياً  


قديم 31-01-2010, 07:19 PM   #5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 5
المشاركات: 251
بمعدل: 1.05 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم سهيل مشاهدة المشاركة
أكمل أخي ايدن
فلقلمك حنينا يغري الأحرف ويستجلبها
بين رقائق ورقك فيصوغها صحائف من ذهب
نشاهده ونراه
فبارك الله فيك ونفع بك

لا شك أنكم الوقود الأدبي الذي ننطلق به ..


بوركت يا نجم سهيل .


آيـدن .







آيدن غير موجود حالياً  


قديم 31-01-2010, 08:36 PM   #6
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 5
المشاركات: 251
بمعدل: 1.05 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

-2 –


[IMG]ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ[/IMG]


الطائرة غداً ، والحقيبة قد تمّ اختيارها بعناية فائقة ، تشي باستحضار واضح لذلك الزمن الجميل ( شكلاً ولوناً ) !
لم يتبقّ غيّر إنهاك الجسد بالسهر المُمرض ؛ لأستقبلَ أمريكا بعدها بالشباب والنشاط والوجوم !
صوري !
نعم ؛ صور دراستي : إنها تحت موجودة في أدراج المكتبة ؛ لقد جاء الآن دورها ، وكما أتت من هناك ؛ فإنّها ستعود إلى هناك ؛ إذْ لها حق زيارة بلد المنشأ والميلاد !

قفز من سريره متجهاً إلى مكتبته ، ثم إلى درج هو أشبه بأرشيف العمر كله : فتَحه ، ثمّ مدّ يده لاستلام عُهدة الصِبا منه !

تتردد أنامله كما لو كان جديداً على الحياة .. ترتجف كما لو كانت لصغيرٍ يتحسس الأشياء المخيفة !
ببطء وجمود ؛ استخرج " الألبوم الأزرق " : الذي حوى سنيَ المطر ، ونكهةَ الغفلة ، وتأوهَ المُشتاق !
بدأ قلبُهُ ينبض ، وشعرُهُ يقف ، وجِسمُهُ يتخَدّر ؛ فيما كانت يداه تفتح – مع رجفةٍ بسيطة – أول صفحةٍ مصوّرة من حديث الذكريات البعيد !
أوّل صورة كانت في الجهة اليمنى من أعلى الألبوم مميزة جداً : إذ خضرة تتوسطها زُرقة !
نعم ؛ هذا المرحوم " تركي " دالعاً لسانه لي وأنا أصوره وسط حديقة منزلنا !
الصورة التي بجوارها : أنا ، وعبدالإله ، وناصر – فيما المصوّر هو " تركي " – رحمه الله – والمكان أيضاً : حديقة منزلنا !

الصورة الثالثة لصديقنا الأمريكي " جاك " وهو يبتسم ، وقبلها كان ينصحنا بالابتسام للكاميرا ، ويستفسر منّا قائلاً : لم تتجهمون في الصور ؟ هل سترسلونها مع ورقة تهديد ؟!

آه ، أذكر كل هذا ، وأذكر الصورة التي تليها ؛ فهي للمجموعة نفسها عند شلالات " نياغرا " في كندا ، بعد أن طلقنا دراستنا لمدة تجاوزت الأسبوعين ، بغرض السياحة !
تركي – رحمه الله – في الصورة الخامسة يقوم بحركة بهلوانية !
الصورة السادسة لها ذكريات رهيبة : كانت بعد أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران ، وواجهتنا بعض المضايقات حينها ؛ وذلك لظنهم بأننا إيرانيون !

الصورة السابعة ( لها ) ولا بدّ من ابتلاع الريق !
الثامنة .. التاسعة .. العاشرة .. الخامسة والثلاثون .. أوه كفى !

يتبع ..


ـــــــــــــــــــــــــ


أنّة : " يا جمرة الشوق الخفي ... نسيت أنا وجرحك وفي " !!








التعديل الأخير تم بواسطة آيدن ; 31-01-2010 الساعة 09:18 PM.
آيدن غير موجود حالياً  


قديم 31-01-2010, 10:09 PM   #7
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 82
المشاركات: 35
بمعدل: 0.15 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

تصوير رائع ودقيق أستاذنا الفاضل " آيدن "

ولكن ...!

أكل هذا , حنين لذات الدار

أم للعشق دور لأهل الديار ؟

أقول ربما






التوقيع
لا تُحزنيني بالفِراق فإنني /// لا تستهلُ من الفِراقِ شُئُوني
حنظلــة غير موجود حالياً  


قديم 01-02-2010, 11:20 AM   #8
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 5
المشاركات: 251
بمعدل: 1.05 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنظلــة مشاهدة المشاركة
تصوير رائع ودقيق أستاذنا الفاضل " آيدن "

ولكن ...!

أكل هذا , حنين لذات الدار

أم للعشق دور لأهل الديار ؟

أقول ربما


الحق بأني قد أجريت أولى محاولاتي القصصية على فكرة وجدانية ؛ تنظر للشباب الحلو من عينٍ حمئة !
ولكن ؛ لمَ جاء هذا الشخص ؟ وكيف استهدفتُ تجربته وأنا الذي لم يعش زمانه ؟!
العودة إلى كاليفورنيا سائحاً هو اسم كتيب صغير لغازي القصيبي ؛ كتب فيه عن زيارته للمدينة التي احتضنته طالباً . الكتاب برمّته لا يستحق ثمنه – مع اعترافي بملكة القصيبي الكتابية - .
ما كتبه القصيبي في كتابه أو لنقل كتيبه الصغير ؛ ليس أكثر من حديث سخيف ؛ يستطيعه أي طالب ثانوي ؛ فقد أكل وأسرته بطاطس مقلية ؛ ثم قام من سريره فوجد أبناءه ساهرين على التلفاز فوبخهم ، ثم ذهبوا جميعا ( كأنها حصة تعبير عن إجازة الربيع ) إلى ديزني لاند ، ولاحظ خلال ذلك سمنة الأمريكان !!

أسطر لا تتجاوز العشرة كانت نقطة الضوء في ذلكم الكتيب ؛ وهي زيارته لجامعته العريقة ، ووقوفه تحت نافذة الغادة القديمة !
منها ومضَ في ذهني وخاطري ؛ أن أُشبع بتركيزٍ وصفيٍ وعاطفي ؛ ما قد مرّ عليه القصيبي مرور الكرام ولم يُشبعه !
أما الوجدان في القصّة ؛ فلا بد منه ؛ إذْ هي تتحدث عن شباب ماضٍ ، وحنينٍ قائم ، فلا محالة من حضور أكوام العاطفة وأصنافها المختلفة في نواحي القصة . وأمنيتي واسعة بأن يكون حليفي من الفشل : 90 / 100 .

بوركت يا جميل ؛ وشكراً للطفك .
آيـدن .








التعديل الأخير تم بواسطة آيدن ; 01-02-2010 الساعة 11:27 AM.
آيدن غير موجود حالياً  


قديم 01-02-2010, 04:06 PM   #9
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 13
المشاركات: 19
بمعدل: 0.08 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

أين رويلي لم أر له ذكر ؟! .






التوقيع
أهل السنة عجل الله بنصركم
د . عبد الله بن قرناس غير موجود حالياً  


قديم 01-02-2010, 04:53 PM   #10
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 82
المشاركات: 35
بمعدل: 0.15 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

كتبت رداً طويلاً يختص ببعض من ذكرنا في هذا الموضوع , أو في موضوع سابق , ولأني أواجه أحياناً مشكلة أثناء التحميل , فقد تعثر ذلك الرد , وسأقتصر على كلمات توضح لك خلاصة ما كتبت ( واسفاب الوقت اللي ضعيته لتحرير الرد المتعثر )

أستاذنا وأديبنا وحبيبنا " آيدن "

القرآءة لمن ذكرنا من الرموز الأدبية مضيعة للوقت , ومنقصة للعقل , فأنا لم أقرأ لهم ما وقع بيدي , فكيف لي أن أشتري لهم بعض الكتب , وأنا أعلم أن بضاعتهم مزجاة , وهذا هو رأيي مع احترامي الشديد لشخوصهم .

صاحب الصنعة هو من يجيد ويتقن صنعته , وليس ثمة شيئاً آخر , فالعبث لا يصلح وإن كان له مريديه , فمهما كان فلا يصح إلا الصحيح .

دمت بحفظ الله ورعايته .

ربما يكون لديك تساؤل , كيف لي أن أحكم عليهم , وأنا لم أقرأ لهم .

فلا أخفيك , فقد اكتفيت ببعض المقابلات التي تمت معهم , فلم يطرب القلب لهم البته .






التوقيع
لا تُحزنيني بالفِراق فإنني /// لا تستهلُ من الفِراقِ شُئُوني

التعديل الأخير تم بواسطة حنظلــة ; 01-02-2010 الساعة 06:53 PM.
حنظلــة غير موجود حالياً  


قديم 01-02-2010, 05:40 PM   #11
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
رقم العضوية: 106
المشاركات: 7
بمعدل: 0.03 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

شكرا موضع رائع






الحوت غير موجود حالياً  


قديم 01-02-2010, 09:51 PM   #12
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 5
المشاركات: 251
بمعدل: 1.05 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

عبدالله بن قرناس :

لم يلد ولم يولد حينها ؛ وكذا كان صاحبه : أرأيت كيف هما الآن في ميعة الشباب !!

حنظلة :

لو تباحثنا لندّ المقال ؛ ولكن نؤجله في مكان آخر .

دمت أيها الكريم الأديب .

الحوت :

الأروع مرورك ، واحتفاؤك ، وجميل ثنائك .

بوركت .

آيـدن .







آيدن غير موجود حالياً  


قديم 02-02-2010, 11:09 AM   #13
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 8
المشاركات: 74
بمعدل: 0.31 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

رائع أنت أيها الأديب , ورائعة هي ,,
وقد شدني كثيرا مطالعته في صوره القديمة , وصورة المرحوم تركي صديقه ,,
رائع إني متابع بشغف ياصديقي ,, هيه زدنا من شهد حروفك أيها الأديب الكبير.







التوقيع
[poem=font="Simplified Arabic,5,firebrick,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="solid,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
وأنا الفتى النجديُّ أرّق جفنه = جور الزمان وكاعبٌ ترتاب ُ[/poem]

التعديل الأخير تم بواسطة الفتى النجدي ; 02-02-2010 الساعة 12:00 PM.
الفتى النجدي غير موجود حالياً  


قديم 02-02-2010, 01:47 PM   #14
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 13
المشاركات: 19
بمعدل: 0.08 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


Talking

 

[QUOTE=آيدن;700]

عبدالله بن قرناس :

لم يلد ولم يولد حينها ؛ وكذا كان صاحبه : أرأيت كيف هما الآن في ميعة الشباب !!



صدقتك

لا تكذب أنت بعكازين (رجل في القبر ورجل في الدنيا قال ايش قال لم يولد ) .






التوقيع
أهل السنة عجل الله بنصركم
د . عبد الله بن قرناس غير موجود حالياً  


قديم 02-02-2010, 06:41 PM   #15
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 5
المشاركات: 251
بمعدل: 1.05 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

الفتى النجدي :

لا يُشغلني مثل " هي " : بكيف سأعطيها حجمها وزخمها من عصرة القلب ، ودمعة العين ، وازدراد الريق !
يجب أن يبكي صاحبنا ثلاث دمعات في زخة واحدة :
الأولى على الشباب .
والثانية عليها .
والثالثة للهفة الماضي !

( كأني موكل بدموع من لا أعرف يا صاحبي ) .

تسرني متابعتك ونقدك ؛ بعد أنْ منحنا أحمد الحربي من خلال هذا المنتدى فرصة " اللجوء الأدبي " !

بورك فيك .

عبدالله بن قرناس :

كل شيء جائز ؛ ولكننا هنا نُمارس الحزن اللذيذ الممتع ؛ فلنُبقِّ الرتم دون نشاز ؛ يا عجوز

بورك في الجميع .

آيـدن .







آيدن غير موجود حالياً  


قديم 02-02-2010, 08:25 PM   #16
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 5
المشاركات: 251
بمعدل: 1.05 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

- 3 –


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

شارع الوزير لو سمحت ، وبعدها المطار !

انطلق " الليموزين " إلى رياض ما قبل " الطفرة " ، وانطلق معه فِكر صاحبنا يمشي الهوينى في دهاليز الماضي العتيق !

من هنا لو سمحت .. ادخل هذا الشارع .. اخرج إلى الشارع المقابل .. توقف قليلاً عند خزّان المياه الشهير .. انطلق إلى المطار !

ضحك صاحبنا من نفسه وتساءل : ماذا لو تخصصت في الإخراج الفني بدلَ الهندسة ... أظن بأني سأنجح !

أوه ، هذا مطار الرياض القديم ( القاعدة الجوية الآن ) : ليتني كنت أميراً ؛ لتتسنى ليَ الرحلة من هذه القاعدة - تماماً كما كنتُ أسافر منها إبّانَ الرحيق !
لا بأس ؛ سأغمض بصري عن كل منجزات المطار الجديد : فهو ليس بالتوباد الذي قد أجهشَ لهُ قيس !

" تُعلن الخطوط الجوية العربية السعودية عن موعد إقلاع رحلتها رقم ( 435 ) والمتجهة إلى نيو يورك ، الرجاء من السادة المسافرين على متن هذه الرحلة ... " .

ضحك صاحبنا ، وبدأ المنولوج الداخلي يعمل مرةً أخرى : لمَ لا يقول " على السادة الطلاّب المتوجهين .." فقد كنتُ أظنُ – ذيّاك الزمن - بأن جميع من هم على متن الطائرة قد ذهبوا مثلي : لغرض الدراسة فقط !

المهم ؛ هل وصلتها رسالتي لتكون في استقبالي بالمطار ؛ أم أنّها العادة : أصلُ قبل رسالتي ؛ ثم أقوم بقراءتها لها !!

بدأت غمراتُ الحُزن ، وسكراتُ النشو تلعبُ بعقل صاحبنا ؛ بهمهمةٍ ليس لها من ترجمةٍ إلاّ : يا مائسةَ القد ، يا ناعمةَ الخد ، يا حلوةَ النَفَس : لقد كبُرتُ ؛ فهل كبُرتِ ؟!!
بدأت روحه مع تمايل رقبته نحو الأمام : تزُفرُ أنفاساً حارّة ؛ وكأنها تتقيأُ سُمَّ الحب بهواءِ الفم !
آه ؛ كم من روحٍ قد دفنَتْها الأعوام ؛ فمالها بعض الأرواح لا تعرف الموت ، ومالها لا تعرِفُ غير جسدي لتسكن فيه !!

لا بدّ من إفاقة ؛ استدار بنظره نحو مهبط الطائرات ، ثم بغيظٍ قد حكَّ أسنانه قائلاً : ما الذي جاء بشعار الخطوط الجوية الجديد ؛ ليتني أستطيع طمسه مؤقتا بالشعار القديم .. !
أسندّ ظهره إلى الخلف ؛ ثم مسحَ عارضه وقال : ما أكثر " شخمطتي " على هذه الرحلة !!
ويبدو أنّها لن تنتهي !

يتبع ..

ـــــــــــــــــــــــــ


أنّة بحزن سلامه العبدالله :

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ








التعديل الأخير تم بواسطة مقص الرقيب ; 02-02-2010 الساعة 11:57 PM.
آيدن غير موجود حالياً  


قديم 03-02-2010, 09:38 PM   #17
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 82
المشاركات: 35
بمعدل: 0.15 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

لله درك , أديبنا وحبيبنا " آيدن "

حقاً , مزيج من الإبداع الفني وأصالة الفكر .

زادك الله علم , وفهم .

سأتابع صاحب قصتنا وما آلت إليه نهايته .

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
زادك الله علم , وفهم = علماً وفهماً






التوقيع
لا تُحزنيني بالفِراق فإنني /// لا تستهلُ من الفِراقِ شُئُوني

التعديل الأخير تم بواسطة مقص الرقيب ; 04-02-2010 الساعة 12:42 PM.
حنظلــة غير موجود حالياً  


قديم 04-02-2010, 01:01 AM   #18
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 5
المشاركات: 251
بمعدل: 1.05 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنظلــة ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
لله درك , أديبنا وحبيبنا " آيدن "

حقاً , مزيج من الإبداع الفني وأصالة الفكر .

زادك الله علم , وفهم .

سأتابع صاحب قصتنا وما آلت إليه نهايته .





سعيد بمتابعتك ، وكم يتمنى الكاتب - أي كاتب - أن يعرف من هذا العدد من القرّاء : نقدهم إيجاباً أو سلباً لما يكتبه ؛ وإلاّ فإن سطح " الوورد " خيرٌ من باطن المنتديات في هذه الحال !!

بوركت وشكراً لك .

آيـدن .






آيدن غير موجود حالياً  


قديم 04-02-2010, 01:10 PM   #19
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 4
المشاركات: 407
بمعدل: 1.69 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيدن ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
-2 –


[IMG]ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ[/IMG]


الطائرة غداً ، والحقيبة قد تمّ اختيارها بعناية فائقة ، تشي باستحضار واضح لذلك الزمن الجميل ( شكلاً ولوناً ) !
لم يتبقّ غيّر إنهاك الجسد بالسهر المُمرض ؛ لأستقبلَ أمريكا بعدها بالشباب والنشاط والوجوم !
صوري !
نعم ؛ صور دراستي : إنها تحت موجودة في أدراج المكتبة ؛ لقد جاء الآن دورها ، وكما أتت من هناك ؛ فإنّها ستعود إلى هناك ؛ إذْ لها حق زيارة بلد المنشأ والميلاد !

قفز من سريره متجهاً إلى مكتبته ، ثم إلى درج هو أشبه بأرشيف العمر كله : فتَحه ، ثمّ مدّ يده لاستلام عُهدة الصِبا منه !

تتردد أنامله كما لو كان جديداً على الحياة .. ترتجف كما لو كانت لصغيرٍ يتحسس الأشياء المخيفة !
ببطء وجمود ؛ استخرج " الألبوم الأزرق " : الذي حوى سنيَ المطر ، ونكهةَ الغفلة ، وتأوهَ المُشتاق !
بدأ قلبُهُ ينبض ، وشعرُهُ يقف ، وجِسمُهُ يتخَدّر ؛ فيما كانت يداه تفتح – مع رجفةٍ بسيطة – أول صفحةٍ مصوّرة من حديث الذكريات البعيد !
أوّل صورة كانت في الجهة اليمنى من أعلى الألبوم مميزة جداً : إذ خضرة تتوسطها زُرقة !
نعم ؛ هذا المرحوم " تركي " دالعاً لسانه لي وأنا أصوره وسط حديقة منزلنا !
الصورة التي بجوارها : أنا ، وعبدالإله ، وناصر – فيما المصوّر هو " تركي " – رحمه الله – والمكان أيضاً : حديقة منزلنا !

الصورة الثالثة لصديقنا الأمريكي " جاك " وهو يبتسم ، وقبلها كان ينصحنا بالابتسام للكاميرا ، ويستفسر منّا قائلاً : لم تتجهمون في الصور ؟ هل سترسلونها مع ورقة تهديد ؟!

آه ، أذكر كل هذا ، وأذكر الصورة التي تليها ؛ فهي للمجموعة نفسها عند شلالات " نياغرا " في كندا ، بعد أن طلقنا دراستنا لمدة تجاوزت الأسبوعين ، بغرض السياحة !
تركي – رحمه الله – في الصورة الخامسة يقوم بحركة بهلوانية !
الصورة السادسة لها ذكريات رهيبة : كانت بعد أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران ، وواجهتنا بعض المضايقات حينها ؛ وذلك لظنهم بأننا إيرانيون !

الصورة السابعة ( لها ) ولا بدّ من ابتلاع الريق !
الثامنة .. التاسعة .. العاشرة .. الخامسة والثلاثون .. أوه كفى !

يتبع ..


ـــــــــــــــــــــــــ


أنّة : " يا جمرة الشوق الخفي ... نسيت أنا وجرحك وفي " !!



أريد أن أنقد أستاذ المنتدى آيدن! فضحكتُ، أمثلي ذو قامةٍ قصيرة ينقد مثله ذا قامةٍ سماوية
لكن لا جرم أن أجعل هذا طريقاً للحصول على فائدة من أستاذنا..

ألحظ قصوراً ـ ولعلي أكون مخطئاً ـ في بعض العبارات التالية:

* نعم ؛ صور دراستي : إنها تحت موجودة في أدراج المكتبة ؛ لقد جاء الآن دورها.

كأني ألحظ بروداً في التعبير، جاء به كلمتي (تحت) و (الآن) ، خصوصاً أن ليس فيه إبداعٌ كما هو قمة الإبداع في السطر الذي يليه، فهذا البرود دخيلٌ على قلم أستاذنا، ماذا لو كانت العبارة: ( نعم؛ صور دراستي: إنها اللابثة هناك في أدراج المكتبة؛ لبثت كما لبث أصحاب الكهف، وها قد جاء دورها الآن)

* ، بعد أن طلقنا دراستنا لمدة تجاوزت الأسبوعين ، بغرض السياحة !

أسلوبٌ في هوّةٍ سحيقةٍ عن ما نعرفه من إبداع أستاذنا آيدن، تعبيرٌ أشبه ما يكون بنشرة صفّية! ماذا لو كان التعبير عن هذا المعنى بـ (بعد أن طلقنا دراستنا طلاقاً رجعياً؛ لنمنح نبضات العروق سياحةً داخلية، كِدنا من بعدها أن نُتبع الطلقة الأولى طلقتين ليبلغ النصاب! فلا رجوع، لولا متطلبات الحياة)






التوقيع

بَكَرَ الوليدُ يَشُبُّ عن أطْواقِ
------------------- مُسْتأسِداً في غَيْبة الطُّرَّاقِ
أوَكُلّما اخْضرَّتْ شوارب يافعٍ
------------------- أنِفَ التمائم واستهان بِراقِ
أحمد الحربي غير موجود حالياً  


قديم 04-02-2010, 05:42 PM   #20
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 5
المشاركات: 251
بمعدل: 1.05 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10


افتراضي

 

أهلا أستاذنا أحمد ..

في الصميم ؛ يا مولانا ..

ولكي تعلم ؛ فإنّ ما ذكرته من ملاحظتين كنت أراهما فعلاً ؛ثم لا أستطيع أن أفعل لهما شيئاً !

فكلمة " تحت " وكلمة " الآن " رأيتُ منهما إرباكاً ونشازاً على رتم السرد ؛ ولكنّه قد أفلت في الشعور ؛ فعجزتُ عنه في التصحيح .

أما الثانية ؛ فهي - عندي - أخف وطأة من سابقتها ؛ وإن كان الأسلوب قد تمدد فيها بما ينبغي منه الإيجاز .

هذا مع أني أختلف معك في بعض عباراتك المقترحة للتعديل ؛ إذْ أنّ لغة القصة القصيرة تميل في عبارتها إلى الأدب الهين والمتناول القريب من حديث العوام ؛ وكذلك في عباراتها فإنها تُفضل الجملة السهلة لا الجزلة أو المُحكمة . وأيضاً فإنّ السرد كان يقوم على اللقطات " الفلاشية " السريعة .
مما نقدتُ فيه نفسي ؛ بأني استعجلت تقديم الحديث " عنها " في المطار ؛ إذ يُفترض ترك الذكريات تلدها الأماكن ..
لكنها أفلتت .

بوركت يا مولانا .

آيـدن .








التعديل الأخير تم بواسطة آيدن ; 04-02-2010 الساعة 05:50 PM.
آيدن غير موجود حالياً  


موضوع مغلق


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 06:55 PM.
xanga tracking

Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by kootta.com