مصارع الشعراءهنا النقائض
يفوح عبيرها ، ويزكو شذاها، لتعود من جديد في ثوبها البديع ، خلفاً لسلف ! بعد قرونٍ غابرة من نقائض جرير والفرزدق، وهنا الصراع فوق متون القوافي ، وهنا الضرب مع الحب، وهجاءٌ في هجاء!
(يمنع النقل في هذا القسم)
بعد هِبات الصفع التي جاد بها السلتوح ـ القباطي ـ على إست شيخ السلاتيح ـ الحربي ـ وتقلّص حجم الآخر نتيجة إطلاق العنان لضراطه | من شدّة الصفعة ! ( خااارت قواه ) ولكن لم يكتفِ ـ القباطي ـ بذلك ! إلا بعد أنعلى لحية الحربي حتى تساقط شعرها وأصبح الآن : شيخ السلاتيح المُعظّم ـ فكري القباطي ـ ! " لنّ نستغرب بعد ذلك هروبه من ـ قُلُنسوة ـ فمَن على الحربي ـ بالتأكيد ـ سيُعاني من جفاف ـ الشخّة ـ ! جرّاء ـ ـ الكثيرة على جسدٍ فيهِ الدم مخلوطٌ بـ ـ ـ فـ لن يقوى على غيره : لعجز الحالب ! لهذا | فائدة نتانة الحربي أحمد \ [ سـ ـ نتلثم ـ في هذا الموضوع بـ كمّامات | حتى إذا كرّ ـ القباطي ـ وأطلق العنان لضراطهِ خوفًا من ـ قُلُنسوة ـ لن تشمئز جيوبنا الأنفية ! : كما حصل مع احمد المضرطي ] " مُلاحظة : رأيت في هذا الموضوع سِجال | لا يليق إلا بالرجال لهذا أسرفت في ذكر - - | حتى أُعطي المجال للحربي : يحضنِ شاشته لمُمارسة طقوس الشم فالعذر | للمتقرفون من هوايته !
التعديل الأخير تم بواسطة مقص الرقيب ; 26-01-2010 الساعة 06:44 PM.
الشتائم الأدبية فنٌ يقوم على أشياء كثيرة ؛ ولذا فثمة ملاحظات - تقبليها بقبول حسن - :
1 - الشتائم الأدبية يقوم أكثرها على الضرب من تحت الحزام ( مجاز - تورية - جناس ... الخ ) .
2 - ثمة في الأدب شتائم مقذعة ؛ ولكن لا بأس من رؤيتها والتفكه بإيرادها ؛ وهنا يستخدم الكاتب أو الشاعر صوراً بلاغية ، وتشبيهات مبتكرة : تبعث على العبث بالآخر .
3 - ردك يخلو من كل هذا ؛ كما ينقصه الحلمنتشية والأساليب البلاغية ؛ ويكثر خلاله أسلوب العوام الصدامي المكشوف ؛ بالإضافة للأخطاء الإملائية والنحوية .
4 - كل هذا رأي شخصي ؛ وسأترك الحكم النهائي للمقام السامي ( مقص الرقيب ) .
أخبر مقامك السامي | بأن يُعدل في ردّي مايشاء
فما هو إلا توضيحٌ لنقطتين : الأولى | أطلقها المقصود في موضوعٍ سابق
وما ولجت الذكرى في ردّي إلا لأحزن خشمه على فقدانها الثانية | إبتلّت منها عروق المقصود وفي تعديل مقص الرقيب تعديًا على حقوق العروق
فـ قد عادت المياه إلى مجاريها !
وفي كل الحالات .. شُكرًا لك
تذكرت بأن ماكتبت : حقوق تعود ملكيتها للمقصود
لهذا | شديدة الأسف !
"
همسة لـ ـ مقص الرقيب ـ : أرجو تعديل التخبطات في تنسيق قصيدة ـ القباطي ـ
كما أرجو تنقيح ردّي إملائيًا ـ فوق البيعة ـ
حتى تكون أجرتك | حلالٌ عليك ياخادمنا : ]
[poem=font="times new roman,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,burlywood" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
رفقًا على ظفر القباطي فإنّهُ = على (البوديكير والمونيكير) تعودا
في صدام الحرب مفقودٌ ولكن= في مضارب نعومي تجدهُ مُخلّدا
[/poem]
نعومي : محل .. أتوقع اغلبكم من صفوة زبائنه
" وسأقتنص هذهِ الفرصة! وأطلب من سيادة ـ فكري القباطي ـ صبغ أظافر يده باللون الأبيض وأظافر قدميه باللون الأسود ثُم يتأمّل قصيدة ـ قلنسوة ـ لا علينا! المُهم دعني أسامرك يا ـ فكري ـ برواية قصيرة تفوق عمرك الشعري بقصرها حيث تناقل سطورها الركبان | مثلما إقتبسوا الغلمان \ أبيات قصائدك المستوحاة من " طاق طاق .. طاقية ! " المهُم : يُحكى أن حِمارًا وقف عند نادٍ للفروسية ليشاهد إمتطاء الفرسان للخيول ، وأصابهُ جرّاء ذلك (ذهول) ! ، فالخيول في المضمار تهول ثم تأمل وضعه كـ (حِمار وحشي) بـ حسرة | وقال بندامة : (هذا جزاء مَن لم يُكمل دراسته) [ ههههههاااا | ما أظرفني ! ] " ـ فكري القباطي ـ لا اقصد بأنك الحِمار ، أكرمك الله لكن | الشعرُ فيك كـ حِمار .. بالتالي وجبَ عليك التسجيل في مدرسة ـ قُلُنسوة ـ لإعادة تأهيل حِمارك الشعري !
مهلاً يا ريم ..
لن يطولَ الوقتُ حتى تكونين ضيفةً دؤوبة العمل ِ في مطبخي ...
ينتظرُكِ البصلُ بـ فارغِ الصبر ....
فلن أخرجَ من هنا إلا غانماً سالماً بالجواري والدراري وسأجندلُ رؤوس كل شعراء الـ مصارع ..
بعد أن أجهزَ على قلنسوه سأنحرُ جميعَ الأعناقِ هنا وسأدبغُ جلودكم وأصنعُ منها معاطفاً شتويةً أتاجرُ بها في أسواق ِ "القمح" ..
ولا تسألوني كيفَ أتُاجرُ بالمعاطف ِفي أسواق ِ القمح ...
فلكلِّ حصاد ٍ أوان ..
التعديل الأخير تم بواسطة فكري القباطي ; 26-01-2010 الساعة 05:01 PM.