أيها العالمُ المتفرجُ حولي لما يحدثُ في غزة ألكم عيون؟!
ففي غزة المكلومةِ جرحٌ نازفٌ ولا يوجد من يصون
ندائي ليس لمن ينتمي لهذا الدين اسماً وأفعالهُ أبعدُ ما يكون
أللإسلامِ نسبتنا وهذا دم الإسلامِ أرخصُ ما يكون؟!
أتنتظرون أمريكا اللعينة وقوفاً وهي تأتي كل يومٍ بلون
فمرةً تُدينُ ومراتٍ تُعينُ وأنتم تحسبون بأن كل هذه ظنون
إلى متى هذا التقاعسُ أيها العالم إلى متى هذا السكون؟!
ارتضينا الذل من أمدٍ بعيدٍ منومين وستتبعهُ سنون
شَرِبنا سُم علقمهم بأيدينا كأننا لا ندري بأن سُمهمُ حقون!!
بَنِي الإسلام أما آن لكم بأن تَصحوا وتُعلنوها إنا قادمون؟!
يعيبوننا بأنا اتخذنا الجهاد فرضاً علينا ويقول هذا جنون!!
يريدوننا بأن نرقد وننظر كما يفعلون هذا هو الجنون
إذا لم يكن الجهاد فرضاً علينا الآن متى يكون؟!
سؤالي ليس له جوابٌ!! ليس لانه صعبٌ بل يهون
ولكننا نسينا بل تناسينا كيف انتصر آباؤنا الأولون؟!
لم ينتظروا عدوهم ليأتي بل كانوا يقدمون يقتحمون المنون
بَنِي الإسلام ويحكموا فهبوا جهاداً عظيماً يكفي ذا الركون
فنفسٌ في سبيل الله تذهب فداءً لهذا الدين أبداً لن تهون
رضينا بالقعود وبالسكوت ذلاَ وإسرائيلُ أمام أعيننا تجول
لم ترحم صغيراً أو كبيراً أو شيخاً بل حتى البنون
ألم تقرؤوا كتاب الله ألم تعلموا كيف انتصر الأقدمون ألا ترون؟!
ولكننا قلنا كما قال اليهود لموسى عندما أتاهم النصرُ بدون
اذهب أنت وربك فقاتلا إننا هاهنا قاعدون
هذا شعار الأكثرين من المليار وهم في شهواتهم يلهون!!
ألم تسمعوا ما قال ابنُ معاذ عندما فَطِنَ لمشورةِ الرسول؟!
اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون
أيا غزة لا تنتظرينا أبداً فما عندكِ من الرجال يكفون
لا تعلقي آمالكِ بنا فستمضي الساعاتُ والأيامُ والسنون
فبإذن الله نصرُ الله قادمٌ لكم بعونِ الله ولا تخشون
حاولت إيقاف الكلامِ قهراً ولكن الكلامَ له شجون
حديثي رائعٌ عذبٌ جميلٌ سائغٌ لكل ذي عقلٍ مصون
ولكن ماذا يفيدكموا كلامي إذا لم تكنُ أفعالكموا تكون؟!
فها هي غزة ستذهب وسيكتب التاريخ أنا صامتون!!
بقلمي
أبو عآإامر الصيآإاد
القآإائد المهآإاجر