حتى متى وإلى متى أنا بَينَ هجرانٍ وَبَينِ إمّا الصّدودُ أوِ الفِرا قُ فيا لها من محنتينِ خَصمانِ لي أنَا مِنهُما في شِدّة ٍ بَلْ شِدّتَينِ لم أدرِ ما السّبَبُ الذي قد كان بينهما وبيني قد لازَماني مُذْ خُلِقْـ ـتُ كمن يطالبني بدينِ ثمّ استمرتْ حالتي بدوامِ تلكَ الحالتينِ وهلمّ جرّاً لم أزَلْ قَلبي أسيرُهما وعَيني والآدميُّ مروعٌ أبداً بتلكَ الحسرتينِ ما أكملَ الستينَ حـ ـتى ذاقَ طعمَ الفُرْقتَينِ
الله الله إمّا الصّدودُ أوِ الفِرا قُ فيا لها من محنتينِ أبدعت
أبدع القائل و نالني من إبداعه نائل مرور أمثالك من الأفاضل.
جميلة بحق... أبدع القائل والناقل ... عرفنا الناقل فمن القائل ^_^
الكريم النهيم: نهمتك تعجبني و بحثك يطربني أما القائل فهو بهاء الدين زهير من شعراء العصر العباسي.