بنات " أحمد الحربي " ( صورتهن ) !!
للأدباء الكبار – من أمثالي – سقطات وزلاّت معروفة : تقذف بتاريخهم الأدبي إلى الحضيض ؛ وذلك بعد أن تشوه سمعة أقلامهم ، وتلوث الانطباع الفكري عنهم .
من هذه السقطات أنّ بعض الأدباء يرفعه كتابه ، ثم يجني عليه كتاب غيره ! ومن هذا ما يتحصل لبعضهم عند موافقته تقديم كتاب من لا قلم له ، أو من يتناقض معه ومع سيرته الفكرية أو الأدبية ، وغير ذلك مما لا يعرف حكمته إلاّ الله !
وممن قدّم ليتأخر : كان الدكتور الأديب غازي القصيبي .
فمع براعة هذا الدكتور في يراعه ، وتمكنه في مكنة قلمه ، إلاّ أنّه قد سقط سقطة مريعة عند تقديمه رواية " بنات الرياض " !
كذلك ؛ فإنّ ممن قد أضرّه تقديم كتُب غيره : كان الكاتب المصري الشهير " حسنين هيكل " !
فشيبة السوء هذا كان – وما زال – لا يدع فرصةً ينال بها من بلادنا وولاتها إلا اهتبلها وانتهزها ، ثم أطلق سهام الحقد فيها !
ومع هذا ؛ فإنّه قد تنازل عن ماضيه ومستقبله حين خرفش أمامه الريال السعودي ؛ فكتب مقدمة كتاب " لسراة الليل هتف الصباح " لمؤرخه عبدالعزيز التويجري ، والذي كان – أي الكتاب – يتحدث عن فضائل الملك عبدالعزيز ومكارمه !!
هذان الأديبان قد يكون لهما من عذر ؛ فالأول قد قدّم لأنثى يتفق معها فكراً ، وينسجم معها طرحاً ... وما عليه إنْ ذهب القراء بعدها إلى الجحيم !
وأمّا الثاني فإنّه قد قدّم مهراً فنال مثله !
ولكن ما هو عذري أنا : وأحمد الحربي ليس بأنثى ولا ريال ( ريال باللهجة الخليجية أم النقدية يا ترى
) !!
( أعلنت مكتبة الرشد عن وصول باكورة نتاج أحمد الحربي لأرففها ؛ والمسمى " الحلمنتيشي" ، وفيه قد جمع الحربي مقالاته في الإنترنت بيني دفتي كتاب وزاد عليها مقالاتٍ جديدة ، وأمنياتنا الواسعة للكتاب وصاحبه بالتوفيق والقبول ) .
آيـدن .